أبي أحمد حسن العسكري

45

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف

[ 25 ا ] فهو الجرامض حين يق * لب ضارح فيقال حارض « 1 » وهو الجراسم والقمن * جر والجراسف والجراغض « 2 » وهو الحزاكل وألغوا * مض قد تفسر بالغوامض وهو السّلجكل إن فهم * ت وإن ركنت إلى المعارض « 3 » واصبر وإن حمض الجوا * ب فربّ صبر جر حامض « 4 » الصّقع محتاج إلى * فرع يكون له مقايض « 5 » ومن اللحى ما فيه فع * ل للمواسى والمقارض وهجا الجماعة وأكثر من هجائهم ، فشكاه الجلساء إلى القاسم بن عبيد اللّه فتقدم إلى ابن فراس فسمّه في خشكنانجة كانت نفسه فيها . قال الشيخ : وممّا خصّنى من شؤم التصحيف ، أنى سمعت بعض الرؤساء ممّن له سلطان ينشد : فقلت لعبد اللّه إذ خنّ باكيا * تعزّ ودمع العين منهمل يجرى فأنشده حنّ ( بالحاء ) غير معجمة وهو تصحيف فعرّفته أنّ الرواية الصحيحة التي رواها الأصمعىّ وغيره ، ورواها المبرّد عن شيوخه « إذ خنّ » بالخاء

--> ( 1 ) - حارض ، أي فاسد . والحارض : الرجل الفاسد الرذل المتروك ، وهو الفاسد البدن المشفى على الهلاك . ( 2 ) - جاءت الكلمة في الأصل القمجر ولعلها محرفة عن القمنجر بمعنى القواس أو كلمة شبيهة بها ليستقيم الوزن كما جاءت الغرائض ولا معنى لها . ولعلها محرفة عن « الجرائض » أي الأكول . أو « الجرامض » وهو الثقيل الوخم . الجراسف : الضخم الشديد والآكل أكلا شديدا وهذا البيت لم يرد في الديوان . ( 3 ) - روايته في الديوان وهو السلجكل شئت ذلك * أم أبيت بفرض فارض ( 4 ) - رواية الديوان . فاعذر وإن حمض الجواب * فرب منتفع بحامض ( 5 ) - البيتان الأخيران غير موجودين في الديوان ، ومكانهما : ودع المضامض بالفصول * فإنها شر المضامض أولا فإنك باعث * أسد الجواب من المرابض